تحميل رواية المركب ل غائب طعمة فرمان

مؤسسة وموظفون وقصص وحكايا يلتقطها غائب طعمة، يزرعها بألوان الطيف، فتغدو للعين صوراً بألوان الحياة. ففي كل حكاية شجن وإحباط وأمل، حنين وشوق، وعواطف وإحساسات تلقي بظلالها على الأحداث فتعكس مدى مقدرة الإنسان على احتواء ظروفه، أقداره التي تجعل منه شيئاً أو لا شيء. بين الخارج والداخل، بين النفس والآخر ينسج غائب طعمة عالمه الروائي الذي يموج بالشخصيات، والحوارات في رواية بطلها الحقيقي والخفي الضمير. 

أقتباسات من الكتاب
وأطبق فمه علي أفكاره , لا فائدة من الاسترسال مع هولاء. لقد بدوا غرباء عليه فجأة , انفصلت خيبته عن خيباتهم الصغيره وانفصل عالمه عن عوالمهم الطافية علي السطح.


لم يتعود أن يحدثها عن نفسه, عن مشاريعه وهمومه وأحلامه .. فكيف يمكن أن يحدثها عن خيبه اليوم؟ 

كان يحدق مسحوراً بالفتنة حوله, الهواء الجاف المخفور بالشمس, المشبع برائحة طين نقي, غرين حي, شريان ينبض بالحياة منذ الأزل, والوهج الناعم مثل لمس وردة, المنعكس علي سطح الماء , والخضرة المغبرة البارضة, وزقزقة العصافير وكأنها تحتفل بمقدم بشير.. كل ذلك كان يناغي نفسه حلماً قديما ... كان يتراءي له بين اغفاءة وأخري كطيف زائر.

عن الكاتب..
أضغط هنا

جديد قسم : روايات عربية

إرسال تعليق